الترجمة الشفوية في العلاج النفسي
دورة تمهيدية

الترجمة الشفوية في العلاج النفسي- دورة تمهيدية

المساقات

العلاج النفسي ثلاثي الأطراف

في هذا المساق، ومن خلال ورشتي عمل متتاليتين، تحدثت أخصائية العلاج النفسي يانا باور والمترجمة إلى اللغة العربية منال جراناس-يونس عن الفرص والتحديات في العلاج النفسي عند الحاجة للمترجمين الشفويين، إذ يستلزم العلاج النفسي عند الاستعانة بهم إلى بعض الترتيبات الخاصة لجميع المعنيين.
يُحضر هذا التدريب طلبة الترجمة في جامعة اليرموك لهذا الوضع الخاص، ويعرفهم على نطاق عمل وآليات العلاج ثلاثي الأطراف، ويكسبهم الثقة في عملهم نتيجة فهمهم لأدوارهم. تضمن التدريب قيام الطلبة بتمارين تفاعلية وتطبيقات عملية لتجريب التعامل مع حالات حقيقية، وذلك لمساعدتهم في فهم التحديات التي من الممكن أن تواجههم، وإعطائهم الفرصة للنقاش وطرح الأسئلة على المختصين.

الرعاية الذاتية والوقاية من الصدمة الثانوية: فهم تنوعنا الداخلي من خلال نموذج أنظمة الأسرة الداخلية (IFS)

في هذا المساق، ومن خلال ورشتي عمل متتاليتين، تعلم الطلبة عن الاحتياجات النفسية الأساسية، والرعاية الذاتية، ونموذج نظام الأسرة الداخلي (IFS) وكيفية الوقاية من الصدمة الثانوية.
طٌرح للنقاش في هذا المساق أسئلة عدة، مثل: ماذا سيحدث إذا لم تلبى احتياجاتنا النفسية الأساسية؟ ما الذي يمكننا فعله لضمان تلبية احتياجاتنا في السياق المهني؟ كيف نحافظ على صحتنا في عملنا ونعتني بأنفسنا؟ وتم الإجابة عليها من خلال التمارين التفاعلية و تطبيقات من نموذج (IFS)، وهو نموذج مثبت علميًا لزيادة معرفتك بنظامك الداخلي، مما يؤدي لفهم أفضل لنفسك وللآخرين.

الرعاية والاهتمام بالذات: المفتاح إلى المرونة النفسية

يتلقى المستفيدون من العلاج النفسي المساعدة عن طريق استراتيجيات مناسبة، ولكن ماذا عن المترجمين الشفويين العاملين في العلاج النفسي؟
يُركز هذا المساق على تأثير الإجهاد على الصحة العقلية والجسدية، مبينا أهمية تقوية المرونة النفسية في مهن الرعاية حيث تكون مستويات الإجهاد عالية.
تعلم الطلبة في هذا المساق عن الإرهاق، وأثر الإجهاد على النفس والجسم، كما وضح أهمية قيام المترجم الشفوي بمزيد من الرعاية الذاتية في حياته اليومية عن طريق إجراء تمارين عملية تفاعلية لهذا الغرض. شارك في تقديم هذا المساق مترجم شفوي يعمل في قطاع العلاج النفسي في ألمانيا، حيث طرح تجربته الشخصية وخبرته في الرعاية الذاتية.

الترجمة التحريرية والشفوية في سياق الصحة النفسية كشكل من أشكال المساعدة الإنسانية

لا غنى عن التواصل بين المعالج والمريض من أجل الوصول إلى التشخيص والعلاج. إن وجود مترجم شفوي في الفريق المعالج يخلق فرصًا وتحديات إضافية لهذا التواصل، حيث يحتم عليه واجبه المساعدة في نقل المعلومات بدقة بين أطراف العملية. عادةً ما تتضمن الترجمة الشفوية للاجئين - سواء في مناطق النزاع أو المجتمعات المضيفة - ترجمة لقصص المعاناة أو الصدمات النفسية أو العاطفية والتي قد يصعب وصفها، إذ تختلف طرق التعبير عن الضيق والمعاناة النفسية بين اللغات والثقافات، فيعمل المترجم الشفوي على المساعدة في جسر هذه الفجوة.
تُظهِر الدراسات الحديثة أن التواصل غير الكافي بين الفريق العلاجي يمكن أن يؤدي إلى أخطاء في التشخيص والعلاج، مثل: تشخيص مرض نفسي غير موجود أصلا، أو التشخيص غير الدقيق، أو التقليل/ المبالغة في تقدير شدته. وبالتالي، يحتاج المترجمون الشفويين إلى تدريب متخصص في الكفايات اللغوية وغير اللغوية، مثل الإلمام بالمعرفة والمهارات الأساسية في علم النفس، والأخلاقيات المهنية، والرعاية الذاتية، من أجل الإستفادة القصوى من الجلسات العلاجية، وذلك بهدف مساعدة اللاجئين في عملية التكيف مع ظروف معيشتهم الجديدة.